ميرزا حسين النوري الطبرسي
156
خاتمة المستدرك
عليه وآله حد لأهل نجد قرن المنازل ، وإنا إذا أردنا قرن المنازل شق علينا قال : فانظروا حذوها فحد لهم ذات عرق ، لنا ما رووه عن ابن عباس - إلى أن قال - ومن طريق الأصحاب روايات . . . إلى آخره ( 1 ) . وفيه : لو ائتم المسافر بالمقيم لم يتم ، واقتصر على فرضه وسلم منفردا ، واتفق الشافعي ، وأبو حنيفة ، وأحمد على وجوب المتابعة ، سواء أدركه في آخر الصلاة أو أولها ، لقوله صلى الله عليه وآله : ( لا تخلفوا عن أئمتكم ) وقال الشعبي وطاووس : له القصر . . . إلى آخره ( 2 ) وفي هذا القدر كفاية للناظر البصير . وقال النقاد الخبير الا ميرزا عبد الله الأصفهاني في الصحيفة الثالثة : روى ابن شهرآشوب في مناقبه ، عن طاووس اليماني ، الفقيه من العامة ، أنه قال : رأيت علي بن الحسين عليهما السلام ( 3 ) الخبر . ثم إنه رحمه الله عكس الامر في ترجمة القطب الرازي ، فجعله من علماء العامة ( 4 ) ، خلافا لكل من تعرض لحاله ، وشرح ذلك يأتي إن شاء الله تعالى . وأما سادسا : فقوله في حق العلامة الطباطبائي : إنه وافق خاله - يعني العلامة المجلسي قدس سرهما - لحسن ظنه به . فإنه أجل قدرا ، وأعظم شأنا ، وأرفع مقاما من أن يظن في حقه ذلك ، كما لا يخفى على من وقف على حاله . هذا وقال الفاضل الا ميرزا عبد الله قدس سره في رياض العلماء في ترجمته : واعلم أن من مؤلفات القاضي نعمان هذا كتاب مختصر الآثار ، وقد رأيت في
--> ( 1 ) المعتبر : 342 . ( 2 ) المعتبر : 255 . ( 3 ) الصحيفة السجادية الثالثة : 191 . ( 4 ) روضات الجنات 6 : 38 / 559 .